التخطي إلى المحتوى

سعد زغلول الزعيم المصري الذي مره على وفاته 91 عام حيث توفي هذا الزعيم يوم 23 اغسطس ولم يتم تأبين ذكراه بالشكل المناسب لنضال زعيم وطني كتب عن التاريخ الكثير وغدا تحل ذكري عيد الجهاد هذا اليوم الذي تقابل فيه سعد ورفاقه مع السير ريجنالد ونجت المعتمد الانجليزي حيث حاول الزعيم الراحل ورفاقه خلال هذه أخذ الموافقة للاشتراك في مؤتمر السلام بفرساي حتى يتم عرض القضية المصرية.

حيث أن هذه المقابة كانت مهمة بشكل كبير في التاريخ المصري حيث أنها المقابلة التي حركت الشعب المصري وفجرت الثورة المصرية بما فيها من مجموعة كبيرة من البطولات للشعب المصري العظيم التي أدت إلى اعتراف السلطة البريطانية بمصر دولة حرة لها سيادة حيث أن أنجلترا صرحت بذلك في فبراير من عام 1922 وفي 19 أبريل عام 1923 تمكنت مصر من اصدار دستور جديد لها بالإضافة إلى ذلك تمكنت من انتخاب برلمان في عام 1924 وتمكن سعد من تشكيل الحكومة.

ويمكن التعرف على قصة الثورو المصرية بشكل أكبر عند قراءة كتاب {سعد زغلول زعيم الثورة} التي سجل خلاله عباس العقاد تأثير سعد زغلول على الكوره في ذلك الوقت ونضاله أمام الاحتلال والبحث عن استقلال الأمة من خلال العديد من السبل.

حيث تسأل العقاد خلال كتابة عن النهضة التي تمكنت مصر من تحقيقها بعد الحرب العالمية الأولى وتسأل وأين نحن منها في هذا اليوم حيث يرى العقاد أن الدولة المصرية في ذلك الوقت كانت بين قبضة المندوب السامي الأنجليزي يمتلك القدرة على التصرف في الشؤون الخارجية والشؤون الداخلية بالطريقة التي يراها مناسبة بدون أي مراقبة إما الجيش المصري فكان تحت قيادة السردار الانجليزي.

إلى جانب أن كل وزارة من الوزارات المصرية كان يوجد فيها مستشار أنجليزي يمتلك القدرة على الأمر والنهي والابرام للعقود المختلفة بدون إرادة الوزير المصري ووراء كل هذا كان الجيش الإنجليزي ينغص حياة المصريين ويهدد الأمن فالمستعمر في ذلك الوقت كان له إرادة إدارة الاقتصاد المصري بشكل كامل.

ويرى العقاد أن النهضة التي تمكنت منها مصر في ذلك الوقت من الاشتغال في الصناعات المختلفة وشركات التجارة ومصارف الأموال والمعاهد التعليمية والمجاميع السياسية كان التي كان لها اثر كبير في النهضة يرجع الفضل فيها إلى سعد زغلول بشكل كبير.

سعد زغلول والنجاح في النهضة المصرية

كما يضيف العقاد خلال كتابه أن النهضة التي تمكنت مصر من تحقيقها في ذلك الوقت كانت مبنية على عاملين أساسيين العام الأول هو أن الأمة المصرية وجدت الزعيم سعد زغلول إما العامل الأخر هو طلب الاستقلال في الوقت التي وجدت في الأمة طريق لذلك فلم تتقيد بأي طريقة أو أي وسيلة.

واستعرض العقاد كذلك في هذا الكتاب السيرة الذاتية سعد زغلول منذ لحظة الولادة في الأسرة العريقة ثم مرحلة الالتحاق بالأزهر الشريف ثم حضور الجلسات مع جمال الدين الافغاني الذي كان يعد أحد أشهر المثقفين والمفكرين في مصر في ذلك الوقت ثم التزكية من الشيخ محمد عبدة له للعمل في القسم الأدبي في مجلة الوقائع المصرية.

كما شارك زغلول في الثورة العربية واعتقل وخسر الوظيفة واضطر إلى العمل في مجال المحاماة حتى يتم تعيينه في عام 1892 كنائب قاضي في محكمة الاستئناف التي عمل فيها حوالي 14 عام حتى تم تعيينه وزيرا للمعارف ثم بعد ذلك وزير للحقانيه ثم تم ترشيحه للعمل في الجمعية التشريعية ثم بعد ذلك اختياره وكيلا لها.

وفي عام 1914 عند نشوب الحرب العظمى التي أعلنت فيها بريطانيا الحماية على مصر حيث تم تكوين وفد مصري بقيادة سعد زغلول للسعى إلى الاستقلال

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *