التخطي إلى المحتوى

المنتخب الألماني لكرة القدم بعد الخسارة على الهزيمة المذلة التي تلقاها على يد المنتخب الهولندي بثلاثية نظيفة في مباريات المجموعة الأولى من بطولة دوري الأمم الأوروبية يعيش اسوء أيامه على الرغم من أن هذا الجيل وهذا المدير الفني تمكنا من التتويج ببطولة كأس العالم 2014 لتبقى مواجهة المنتخب الفرنسي مواجهة مفصلية لهذا الجيل وللمدير الفني.

حيث أن الجميع توقع أن ينتفض المنتخب الألماني بعد الخروج المخزى من الدور الأول من بطولة كأس العالم إلا أن الأمور ازداد ت سوءا خاصة بعد الهزيمة القاسية التي تلقاها أمام المنتخب الهولندي والتي تعد النتيجة الأكبر في تاريخ لقاء الفريقين مما دفع أشهر الجرائد الألمانية صحيفة فوكوس إلى القول أن عام 2018 عام يعد العام الكارثي للمنتخب الألماني وأنه لا شيء تغير منذ بطولة كأس العالم كما اعتبرت الصحيفة أن المنتخب الألماني يعيش كابوس.

ومثلما كان الحال في المونديال فأن هناك العديد من الفرص التي اتيحت أمام المنتخب الألماني لتسجيل الأهداف ولكن جميع الفرص تم اهدارها كما أن جميع المواجهات الفردية يتم خسارتها بسهولة مما جعل مرمى الحارس الألماني نوير عرضه للخطر الدائم كما كان في المونديال حيث أن مهاجمي المنتخبات المنافسة دائما ما يتمكنون من استغلال المساحات الشاسعة في خط الدفاع الألماني ليحققوا الأهداف.

وفي تعقيب له على هذه الظاهرة قال المدير الفني للمنتخب الالماني لوف نشعر في هذه اللحظة بأننا نفتقد الثقة بالنفس التي كانت السلاح الأبرز لنا عندما كنا نقوم بتسجيل الأهداف في شباك المنافسين ولكننا في الوقت الحالي نفقد البوصلة وهذا لم يحدث من قبل.

لذا فأن السؤال الذي يطرح نفسه من خلال العديد من الصحف الألمانية والعالمية هل مايزال المدير الفني للمنتخب الألماني لوف يمتلك القدرة على قيادة المنتخب الألماني بعد أن قام بتسلم المهمة منذ 12 عام حيث أن هناك العديد من الصحف التي تطالب بإقالة المدير الفني يأتي على رأسها صحيفة بيلد الواسعة الانتشار التي وجهت انتقادات لاذاعة للمدير الفني حيث أكدت أنه لا يوجد ابتكار ولا توجد أفكار جديدة للعب ولا فعلية على المرمى كما انتقدت الصحيفة مشاركة مهاجم فريق شالكة الألماني أوث الذي لم يتمكن من تسجيل أي هدف هذا الموسم كما انتقدت الصحيفة عدم الدفع بالجناحين الرائعين براندت وساني وتركهم على مقاعد البدلاء كما عابت الصحيفة على المدير الفني الوفاء الزائد للاعبي المنتخب الذين توجوا ببطولة كأس العالم 2014 في البرازيل.

كما اعترف المدير الفني لوف عقب المباراه في التصريحات التلفزيونية التي بدى فيها محبط أن الحديث حوله مستقبله هذا الوقت من الأمور الطبيعية وأكد على أنه يجب عليه التعايش مع هذا الأمر عندما يلعب بهذا الشكل.

كما انتقد قائد المنتخب الألماني السابق وحارس المرمي أوليفر كان والذي يعمل في الوقت الحالي معلق في التلفزيون الألماني الرعيل القديم من لاعبي المنتخب الألماني حيث أكد على ضرورة أن يقوم اللاعبين البارزين بتحمل المسئولية وقيادة المجموعة عندما يخل توازن الفريق.

ويتساءل الجميع خلال المواجهة المقبلة أمام المنتخب الفرنسي هل سوف يقوم المدير الفني لوف بالتضحية ببعض العناصر الأساسية في الفريق لصالح اللاعبين الشباب حيث أنه على الرغم من الإضافة التي حققها اللاعبين الشباب إلا أنهم إلي الأن لا يمتلكون الخبرة الكافية حتى يكونوا اللاعبين الأساسيين.

وجدير بالذكر أن المدير الفني للمنتخب الألماني الحالي لوف مرتبط بعقد مع منتخب الألماني حتى عام 2022 ولكن بعد الهزيمة المؤلمة التي مني بها الفريق أمام المنتخب الهولاندي أصبح هناك شكوك تحوم حول مستقبل المدرب وسوف تكون مباراة المنتخب الفرنسي مباراة مفصلية في تحديد مدى استمرار المدير الفني مع منتخب ألمانيا.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *